صدر حديثًا — الكتاب الجديد للكاتبة نوال حلّاق مصالحة

ليست الحياة عددًا من السّنوات نعبرها… بل حكايات تترك فينا أثرًا.

«وما زالت لي حكاية»، رحلة من البراءة إلى الحكمة: من طفولةٍ في حارات النّاصرة القديمة، إلى قلبٍ ينظر إلى الأمس بامتنان.

اطلب «وما زالت لي حكاية»

ومن كاتبة «على مفارق الزمن» الذي اقتناه مئات القرّاء

هل شعرتَ يومًا…

  • أنّ السّنوات مرّت أسرع ممّا ظننت؟
  • أنّك تحمل ذكرى لم تتصالح معها بعد؟
  • بالحنين إلى زمنٍ كان الفرح فيه يأتي من أبسط الأشياء؟
  • أنّ أمّك عاشت حياةً كاملة قبلك… ولم تسمع حكايتها بعد؟
  • أنّك ما زلت تبحث عن السّكينة؟

إن أجبتَ بـ«نعم» ولو مرّة واحدة… فهذا الكتاب كُتب لك.

من صفحات الكتاب

كلمات نوال حلّاق مصالحة، كما كتبتها.

«بين البراءة والحكمة، تمتدّ رحلة مرّت بعثرات ونجاحات، وبلحظات من الفرح وأخرى من الألم، وبأسئلة لم تكن إجاباتها دائمًا سهلة.»
من «وما زالت لي حكاية»
«فمهما تقدّم بنا العمر، تظلّ الحياة تستحقّ أن نعيشها بدهشة وامتنان وأمل.»
من «وما زالت لي حكاية»

بعد أن تقرأ…

  • ستعود إلى طفولتك… وتبتسم.
  • ستفهم أنّ السّلام مع الماضي لا يأتي من نسيانه، بل من فهمه.
  • ستنظر إلى أمّك وأبيك كأصحاب حكايات عاشوها قبلك.
  • وستكتشف أنّ الجمال قد يسكن أبسط التّفاصيل.
اطلب «وما زالت لي حكاية»

كتب نوال حلّاق مصالحة

كتابان… ورحلة واحدة

في الأوّل تروي حكايات من رافقتهم ثلاثين عامًا في آخر العمر، وفي الثاني تعود إلى البداية… لتروي حكايتها هي.

وما زالت لي حكاية

رحلة من البراءة إلى الحكمة

لكلّ من يحمل في قلبه ذكرى… ويبحث عن السّكينة

ذكريات طفولة في النّاصرة القديمة، وعثرات ونجاحات، ورحلة تعلّمت فيها الكاتبة أن تتصالح مع ذاتها، وتتحرّر من النّدم، وترى الجمال في أبسط التّفاصيل.

109.00 NIS

اطلب الكتاب

على مفارق الزمن

تجربتي بالعمل في بيت المسنين — دبّوريّة

لكلّ ابنٍ وابنة… ولكلّ من يخاف من التقدّم في العمر

قصص حقيقيّة من ثلاثين عامًا في بيت المسنّين. بعدها، ستنظر إلى والديك… وإلى العمر كلّه، بعينٍ أخرى.

89.90 NIS120.00 NIS

اطلب الكتاب

عرض خاص

الرحلة كاملة: الكتابان معًا

«على مفارق الزمن» و«وما زالت لي حكاية» معًا بسعر خاص، مع توصيل مجاني والدفع عند الاستلام.

لماذا كتبتُ هذا الكتاب؟

ثلاثون عامًا قضيتُها أخصائيّةً اجتماعيّة مع كبار السنّ، وكتبتُ حكاياتهم في «على مفارق الزمن».

ثمّ أدركتُ أنّ لي أنا أيضًا حكاية؛ بدأت طفلةً في أزقّة النّاصرة القديمة، ولم تنتهِ بعد. كتبتُها لأفهم ما صنعته فيّ السّنوات… وعلّها تساعدك أن تفهم حكايتك أنت.

«ليست الحياة عددًا من السّنوات نعبرها، بل حكايات تترك فينا أثرًا، ومحطّات تعيد تشكيلنا مرّة بعد مرّة.»

نوال حلّاق مصالحة

قالوا عن كتابها الأوّل «على مفارق الزمن»

آراء حقيقيّة من قرّاء شاركوا تجربتهم.

❝
★★★★★

ما أجمل أن يكتب الإنسان تاريخه المهنيّ والإنسانيّ وكأنّه بهذا يعيده إلى الحياة … ويثبّته فيها إلى الأبد.

— دعاء زعبي- كاتبة

❝
★★★★★

كان لهذا الكتاب أثر عميق في نفسي. من خلال القصص المؤثّرة استطعتُ أن أتعرّف عن كثب على عالم الشّيخوخة.

— سمر حاج يحيى- محاضِرة في كلّيّة.

❝
★★★★★

الكتاب يسرد بشكل رائع ومثير تفاصيل مهمّة عن الحياة داخل بيت المسنّين. أنصح الجميع قراءة الكتاب.

— أحمد مصالحة- مدير مدرسة متقاعد

❝
★★★★★

كتابة رائعة وحسّاسة وعميقة. فيها عرض للعمل الاجتماعيّ بأرقى ما يكون ليكون الكتاب مرجعًا قيّمًا مكانه في ربوع الأكاديميّة.

— أميرة أشقر- مفتّشة في وزارة الصّحّة

❝
★★★★★

أسلوب وسرد جميل وحنون. لم اترك الكتاب للحظة منذ بدأتُ أوّل صفحة حتى وصلت إلى الغلاف.

— لبنى ريناوي- صاحبة مكتبة

❝
★★★★★

هذا الكتاب مزَج ما بين الطّرح العلميّ وبين الخبرة في الحقل بأسلوب مميّز وطلائعيّ.

— سليمان سليمان- أخصّائي اجتماعيّ

هديّة تُقرأ بالقلب

لأمّك، لأبيك، لمن تقاعد، أو لنفسك. اطلب الآن، ونحن نوصله إلى باب البيت.

  • ✓ توصيل مجاني للداخل والضفة والقدس
  • ✓ الدفع عند الاستلام